قبل سبع سنوات، بدأت أبحث عن المجال الذي يشبهني، فجربت مجالات كثيرة وتوقفت في كل مرة. كنت أظن أن المشكلة في المجال، فأنتقل إلى آخر وأكرر التجربة نفسها.
حتى بدأت أسأل نفسي: لماذا أبدأ دائمًا ولا أستطيع الاستمرار؟ ثم أدركت أنني كنت أبحث عن التغيير في الخارج، بينما التغيير يبدأ من داخلي.
بدأت رحلة لفهم نفسي والعمل عليها، وعدت إلى مجال شعرت أنه يحمل شيئًا من رسالتي: علم النفس. ومع فهمي لنفسي، بدأت حياتي تتغير، وبدأت الأبواب تُفتح أمامي. جاءت فرص ونجاحات وأشخاص استفادوا مما أقدمه.
وأدركت أن المشكلة لم تكن أنني لم أجد المجال المناسب، بل أنني كنت أحتاج أولًا أن أجد نفسي.
وهذه هي الرحلة التي صنعت مني اليوم صانعة قيمة.